الاخ الكبير- المركز الفلسطيني للارشاد
الصفحة الرئيسيةالبوابةpccس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

دور المراة اللاجئة في حفظ الهوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
worood
متطوع جديد
متطوع جديد


الجنس:انثىالعقربالنمر
العمر : 21
سجّل في : 24 مارس 2008
عدد المساهمات : 41
الموقع : القدس
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: دور المراة اللاجئة في حفظ الهوية   الخميس ماي 08, 2008 12:06 pm

النكبة الفلسطينية في العام 1948



بين النكبة، النوع الاجتماعي والذاكرة: دور المرأة اللاجئة في حفظ الهوية


بقلم: ايزابيل همفريز

قد يبدو للبعض طرح أثر النكبة على النوع الاجتماعي (الجندر) عموما والنساء خصوصا وانعكاس ذلك على مجمل النضال المعاصر مسألة عديمة الأهمية أو حتى مثيرة للجدل. "لماذا تريدين تضييع وقتك في طرح اسئلة سوسيولوجية حول النساء، في الوقت الذي يعاني فيه الجميع؟" سألني مدير احدى المنظمات غير الحكومية. ولكن على العكس من ذلك تماما، ان الخوض في الذاكرة النسوية للنكبة لا تعني باي حال تجاهل معاناة الرجل أو المجتمع على وجه العموم، بل هو محاولة لفهم أعمق وأشمل للنكبة وتداعياتها، من خلال الاصغاء الى أصوات عادة ما يدفعها الصحفيون والمؤرخون الى الخطوط الجانبية.

واذا كان التاريخ نتاج لمخطوطة من يمتلك القوة، وهي الحقيقة الدامغة التي يعيها الفلسطينيون جيدا من خلال تغييب روايتهم لتاريخهم مقابل نفوذ وتسلط الرواية التاريخية الصهيونية التي كانت اكثر قدرة من نظيرتها الفلسطينية على "مخاطبة" المجتمع الدولي في صياغة العام 1948، فان سماع صوت القوي في سياق كتابة التاريخ، هي حقيقة يجب دائما أخذها بعين الاعتبار حين تتم بناء رؤية واقعية للنكبة المستمرة. وطالما بقي الخطر في ان صوت جامعي الرواية الفلسطينية من خلف الخطاب الصهيوني، سيكون هو صوت النخبة؛ نخبة عادة ما تمثل الطبقة الوسطى والعليا، القيادة السياسية، ومتلقي الثقافة والتعليم الغربيين، ونسبة عالية منهم من الذكور.

تجلس السيدة آمنة على كرسي منخفض، تضحك من جهاز التسجيل الموضوع أمامها، وتسمح لبناتها وأحفادها بمقاطعتها عبر تجولهم في الغرفة وخارجها. من الشارع الموصل الى بيتها في حي الصفافرة في الناصرة، يمكنك مشاهدة أراضي قرية صفورية حيث سكنت السيدة آمنة سنواتها الأربع عشر الأولى. من هنا، فهي تنتمي الى الجيل الأول، ذلك الجيل الذي عاش النكبة بتجلياتها المختلفة، ويتذكر هول التهجير والحياة ما قبله. في السنوات الاولى من التهجير، هجرت السيدة آمنة الى مخيم عين الحلوة في لبنان، وبقيت فيه الى أن حضر خطيبها وقطع الحدود الى لبنان لاحضارها للعيش في الجليل. ولكنهم لم يتمكنوا من العودة الى صفورية بالطبع.

"ما الحاجة الى جهاز التسجيل؟" سألت السيدة آمنة. وقال حفيدها أنه يحاول اقناع جدته للحديث الى الناس حول ما تتذكره منذ سنوات، ولكنها رفضت مدعية انها "لا تملك شيء جدير بالحديث عنه حول هذا الموضوع".

ان نسبة النساء من الجيل الأول اللواتي نشطن في مجال الذاكرة هي محدودة. في وقت كان رجال الجيل الاول هم من ينشطون في النضال ويتوجهون الى السلطات الاسرائيلية من أجل أن يسمح لهم بزيارة المقابر والمساجد والكنائس في قراهم الأصلية. رجال الجيل الأول هم من نظموا اللجان الشعبية، وأقاموا الفعاليات الشعبية ذات الصلة بالذاكرة والمسيرات والمهرجانات وغيره. ولكن وبالرغم من ذلك، فان نساء الجيل الاول هم من ألقي على عاتقهن منذ أيام التهجير والاقتلاع الاولى دور الحفاظ على الذاكرة والهوية وواقع القرية ضمن الفضاء المحلي بالرغم من الغربة والانقطاع المادي عن الأرض والمكان.

وتعود أصول الغالبية المطلقة من المهجرين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعيشون في الجليل الى أصول ريفية قروية. اعتمد اقتصادهم في مرحلة ما قبل النكبة الى حد كبير على زراعة وفلاحة أراضي القرية ومحيطها، اقتصاد يوفر لهم نوع من الاكتفاء الذاتي وحتى الاستقلالية من الحكمين العثماني والبريطاني، من خلال العمل مع الارض والتي امتد الى أجيال كانت طقوس العمل تشمل الرجال والنساء والأطفال والشبان كل له دوره المحدد في الأرض والموسم. وكان للنساء الفلسطينيات الدور الرئيس في فلاحة الأراضي جنبا الى جنب مع الرجل، ومع ذلك، فقد حافظت المرأة الفلسطينية على دورها في تربية الأطفال وتنظيم شؤون البيت، وهو ما كان دورا حصريا لها لم يشاركها الرجل فيه.

وفي الوقت الذي اضحى فيه الفلسطينيون الذين هجروا قسرا عن بيوتهم في الجليل قوة عمل مأجورة رخيصة في أسواق الصناعات اليهودية، فقد كان الرجال الذين اعتمدوا على الأرض وفلاحتها كمرجعية لهويتهم أيضا كانوا عاجزين عن نقل مهاراتهم في الزراعة الى الاجيال الجديدة، التي عملت في غالبيتها أيضا كقوة عمل مأجورة في المصانع. وفي نفس الوقت، فقد حافظت النساء على الهوية والذاكرة للقرية ضمن الفضاء المتاح. في الوقت الذي كانت تحدثنا فيه السيدة آمنة عن حياتها في قرية صفورية، كانت بناتها تقاطعهنا بتذكيرهن لها عن حكايات من طفولة الوالدة في صفورية، اضافة الى ما تعلمنه منها من تحضير للطعام، والاغاني الشعبية وغيرها. لقد نجحت السيدة آمنة ضمن حدود جدران بيتها الخاص في تعليم بناتها ما تعلمته من والدتها قبل زمن في قرية صفورية.

وتؤثر العبر والدروس من ذاكرة الطفولة والقصص التي ترويها الامهات على الطريق الذي يختاره الجيل الجديد اللاحق، ويرتبط ارتباطا مباشرا في نضالاتهم. "جدتي الاخرى تحدثني ايضا عن صفورية، وكانت هي التي رافقت تطور أفكاري المبكرة وأحلامي عن القرية". عقب زياد، حفيد السيدة آمنة، وهو من الجيل الثالث. "لقد قالت لي انها لا تستطيع ابدا زيارة أراضي القرية (صفورية)، لانها ان فعلت ذلك فستموت هناك." وزياد هو أحد النشطاء في جمعية صفورية، حيث يقوم مع رفاقه بتنظيم المهرجانات، واعداد الأفلام عن موقع القرية، وبجمع مواد ارشيفية لضمان صفورية باقية. وبالرغم من حقيقة انه لم يعرف صفورية ماديا، فمن الواضح أثر كلمات جداته على شخصيته الوطنية والتي خلقت ذاكرة راسخة لقرية لا تزال تعيش في فكره.

في ذات الوقت، فان فتحية، ابنة السيدة آمنة ووالدة زياد، قد عملت على الحفاظ على حياة صفورية في "الشتات القريب"، اذ تشارك أيضا في نضال أوسع واشمل من أجل حقوق اللاجئين. لقد كانت المرة الاولى التي رأيتها فيها قبل سنوات عدة، عندما كانت تحمل ميكريفون في مقدمة باص يقل نساء يهوديات في زيارة خاصة الى قرية صفورية. بالنسبة لها، فان هذا هو الطريق الاساسي لنضالها الخاص، مرافقة وفود نساء يهوديات اسرائيليات لزيارة قريتها الاصلية، كنشاط يهدف الى رفع مستوى الوعي الاسرائيلي لحجم الدمار والظلم التي قام على عليه مجتمعهن.

السيدتان آمنة وفتحية، هما رمز للاختلاف بين جيلين من النساء. ففي الوقت الذي حافظت فيه نساء الجيل الاول على الذاكرة حية ضمن حدود البيت، فان بناتهن وحفيداتهن كن راغبات في نقل قصص أمهاتهن الى المحيط الخارجي عن طريق الحملات الجماهيرية. وفيما يبقى صحيحا ان أعدادا أكبر من الرجال منها لدى النساء الذين ينشطون في هذا المجال، ولكن هنالك نسبة أعلى من نساء الأجيال الجديدة اللواتي يخضن هذا المجال.

لم تبلغ السيدة ام محمد سن العاشرة عندما أجبرت على الرحيل من حي الحليصة في حيفا تحت وقع زخات الرصاص اليهودية. وبخلاف السيدة آمنة وأخر

النكبة الفلسطينية في العام 1948



بين النكبة، النوع الاجتماعي والذاكرة: دور المرأة اللاجئة في حفظ الهوية


بقلم: ايزابيل همفريز

قد يبدو للبعض طرح أثر النكبة على النوع الاجتماعي (الجندر) عموما والنساء خصوصا وانعكاس ذلك على مجمل النضال المعاصر مسألة عديمة الأهمية أو حتى مثيرة للجدل. "لماذا تريدين تضييع وقتك في طرح اسئلة سوسيولوجية حول النساء، في الوقت الذي يعاني فيه الجميع؟" سألني مدير احدى المنظمات غير الحكومية. ولكن على العكس من ذلك تماما، ان الخوض في الذاكرة النسوية للنكبة لا تعني باي حال تجاهل معاناة الرجل أو المجتمع على وجه العموم، بل هو محاولة لفهم أعمق وأشمل للنكبة وتداعياتها، من خلال الاصغاء الى أصوات عادة ما يدفعها الصحفيون والمؤرخون الى الخطوط الجانبية.

واذا كان التاريخ نتاج لمخطوطة من يمتلك القوة، وهي الحقيقة الدامغة التي يعيها الفلسطينيون جيدا من خلال تغييب روايتهم لتاريخهم مقابل نفوذ وتسلط الرواية التاريخية الصهيونية التي كانت اكثر قدرة من نظيرتها الفلسطينية على "مخاطبة" المجتمع الدولي في صياغة العام 1948، فان سماع صوت القوي في سياق كتابة التاريخ، هي حقيقة يجب دائما أخذها بعين الاعتبار حين تتم بناء رؤية واقعية للنكبة المستمرة. وطالما بقي الخطر في ان صوت جامعي الرواية الفلسطينية من خلف الخطاب الصهيوني، سيكون هو صوت النخبة؛ نخبة عادة ما تمثل الطبقة الوسطى والعليا، القيادة السياسية، ومتلقي الثقافة والتعليم الغربيين، ونسبة عالية منهم من الذكور.

تجلس السيدة آمنة على كرسي منخفض، تضحك من جهاز التسجيل الموضوع أمامها، وتسمح لبناتها وأحفادها بمقاطعتها عبر تجولهم في الغرفة وخارجها. من الشارع الموصل الى بيتها في حي الصفافرة في الناصرة، يمكنك مشاهدة أراضي قرية صفورية حيث سكنت السيدة آمنة سنواتها الأربع عشر الأولى. من هنا، فهي تنتمي الى الجيل الأول، ذلك الجيل الذي عاش النكبة بتجلياتها المختلفة، ويتذكر هول التهجير والحياة ما قبله. في السنوات الاولى من التهجير، هجرت السيدة آمنة الى مخيم عين الحلوة في لبنان، وبقيت فيه الى أن حضر خطيبها وقطع الحدود الى لبنان لاحضارها للعيش في الجليل. ولكنهم لم يتمكنوا من العودة الى صفورية بالطبع.

"ما الحاجة الى جهاز التسجيل؟" سألت السيدة آمنة. وقال حفيدها أنه يحاول اقناع جدته للحديث الى الناس حول ما تتذكره منذ سنوات، ولكنها رفضت مدعية انها "لا تملك شيء جدير بالحديث عنه حول هذا الموضوع".

ان نسبة النساء من الجيل الأول اللواتي نشطن في مجال الذاكرة هي محدودة. في وقت كان رجال الجيل الاول هم من ينشطون في النضال ويتوجهون الى السلطات الاسرائيلية من أجل أن يسمح لهم بزيارة المقابر والمساجد والكنائس في قراهم الأصلية. رجال الجيل الأول هم من نظموا اللجان الشعبية، وأقاموا الفعاليات الشعبية ذات الصلة بالذاكرة والمسيرات والمهرجانات وغيره. ولكن وبالرغم من ذلك، فان نساء الجيل الاول هم من ألقي على عاتقهن منذ أيام التهجير والاقتلاع الاولى دور الحفاظ على الذاكرة والهوية وواقع القرية ضمن الفضاء المحلي بالرغم من الغربة والانقطاع المادي عن الأرض والمكان.

وتعود أصول الغالبية المطلقة من المهجرين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعيشون في الجليل الى أصول ريفية قروية. اعتمد اقتصادهم في مرحلة ما قبل النكبة الى حد كبير على زراعة وفلاحة أراضي القرية ومحيطها، اقتصاد يوفر لهم نوع من الاكتفاء الذاتي وحتى الاستقلالية من الحكمين العثماني والبريطاني، من خلال العمل مع الارض والتي امتد الى أجيال كانت طقوس العمل تشمل الرجال والنساء والأطفال والشبان كل له دوره المحدد في الأرض والموسم. وكان للنساء الفلسطينيات الدور الرئيس في فلاحة الأراضي جنبا الى جنب مع الرجل، ومع ذلك، فقد حافظت المرأة الفلسطينية على دورها في تربية الأطفال وتنظيم شؤون البيت، وهو ما كان دورا حصريا لها لم يشاركها الرجل فيه.

وفي الوقت الذي اضحى فيه الفلسطينيون الذين هجروا قسرا عن بيوتهم في الجليل قوة عمل مأجورة رخيصة في أسواق الصناعات اليهودية، فقد كان الرجال الذين اعتمدوا على الأرض وفلاحتها كمرجعية لهويتهم أيضا كانوا عاجزين عن نقل مهاراتهم في الزراعة الى الاجيال الجديدة، التي عملت في غالبيتها أيضا كقوة عمل مأجورة في المصانع. وفي نفس الوقت، فقد حافظت النساء على الهوية والذاكرة للقرية ضمن الفضاء المتاح. في الوقت الذي كانت تحدثنا فيه السيدة آمنة عن حياتها في قرية صفورية، كانت بناتها تقاطعهنا بتذكيرهن لها عن حكايات من طفولة الوالدة في صفورية، اضافة الى ما تعلمنه منها من تحضير للطعام، والاغاني الشعبية وغيرها. لقد نجحت السيدة آمنة ضمن حدود جدران بيتها الخاص في تعليم بناتها ما تعلمته من والدتها قبل زمن في قرية صفورية.

وتؤثر العبر والدروس من ذاكرة الطفولة والقصص التي ترويها الامهات على الطريق الذي يختاره الجيل الجديد اللاحق، ويرتبط ارتباطا مباشرا في نضالاتهم. "جدتي الاخرى تحدثني ايضا عن صفورية، وكانت هي التي رافقت تطور أفكاري المبكرة وأحلامي عن القرية". عقب زياد، حفيد السيدة آمنة، وهو من الجيل الثالث. "لقد قالت لي انها لا تستطيع ابدا زيارة أراضي القرية (صفورية)، لانها ان فعلت ذلك فستموت

يات ممن لجأن لجوء جماعيا مع لاجئين آخرين، فقد قصدت عائلة أم محمد بيت الأب في قرية سولم القريبة من مدينة العفولة اليهودية. في هذه القرية، كانت عائلة السيدة أم محمد هي العائلة اللاجئة الوحيدة. وكطفلة، فقد أخبرتها والدتها عدم الحديث مطلقا الى العامة عما حدث، نتيجة الخوف من ان شيئا من هذا القبيل قد يحدث مرة أخرى. وقد احتاجت أم محمد الى عقود ترعرع خلالها أحفاها ليصبحوا شبانا حتى بدأت بالحديث عن تجربتها في النكبة.

في السنوات الأخيرة فان أعداد كبيرة من التركيز من كلا النشطاء والاكاديميين على اهمية التاريخ الشفوي، والذي قاد الى رفع الاهتمام في الجوانب الحياتية، ومنها الأصوات النسائية. عدد من المثقفين مثل روزماري صايغ وجولي بيتي وآخرون ركزوا بصورة خاصة على تجربة النساء الفلسطينيات في الشتات، والطرق التي ساهمت فيها النساء في رفع ذاكرة النكبة والحفاظ على الهوية الفلسطينية.

أخيرا، فقد ساهمت اللاجئات الفلسطينيات من الاجيال المختلفة بصورة مختلفة، ليس فقط في حفظ ذاكرة القرية المهدمة وتجربة اللجوء والنكبة، ولكن أيضا في نضال العودة على طريق تحقيق العدل من اجل مستقبل افضل للأجيال اللاحقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهدي الشلودي
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الجنس:ذكرالعذراءالثعبان
العمر : 18
سجّل في : 20 مارس 2008
عدد المساهمات : 385
الموقع : القـــ قلب فلسطين ــــدس
العمل/الترفيه : طـ ــا لـ ــب
المزاج : -_- سعيد

مُساهمةموضوع: رد: دور المراة اللاجئة في حفظ الهوية   الجمعة ماي 09, 2008 7:57 pm


يسلمو على الموضووع الجميل

شكرا الك ورود

والى الامام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رامي
متطوع مميز
متطوع مميز


الجنس:ذكرالحملالثعبان
العمر : 19
سجّل في : 05 أبريل 2008
عدد المساهمات : 385
الموقع : القدس
العمل/الترفيه : طالب بجامعه القدس ابوديس
المزاج : فايق ورايق

مُساهمةموضوع: رد: دور المراة اللاجئة في حفظ الهوية   السبت ماي 10, 2008 10:31 am


مشكوره اخت وروود عالموضوع الجميل
صحيح الموضوع طويل بس مهم كتير والي بيقرأه كتير بيستفيد منو
واكيد المرأه افلسطينيه لها دور مهم بالمجتمع الفلسطيني على جميع الاصعده
الا ان العادات والتقاليد تقييد دور المرأه احيانا
يسلمو عالمجهود الرائع
بارك الله فيكي
ننتظر جديدك اختي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سجى عابد
متطوع فعال
متطوع فعال


الجنس:انثىالسرطانالنمر
العمر : 22
سجّل في : 21 مارس 2008
عدد المساهمات : 490
الموقع : عزون
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج : عنيد

مُساهمةموضوع: رد: دور المراة اللاجئة في حفظ الهوية   الأحد ماي 11, 2008 2:29 pm

يسلمو ورووووووووووووود........

موضوعك بأكد على اهمية المرأه بالمجتمع... وانها مش زيادة عدد متل ما بعتقد البعض حتى الها دور بالسياسه وبالمقاومه وهاد الشي واااضح على ارض الواااقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دور المراة اللاجئة في حفظ الهوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاخ الكبير- المركز الفلسطيني للارشاد :: الارشيف :: ستون عاما على النكبه :: قصص عن النكبه-