الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
رد على الموضوع
 

الذكرى الـ (60) للنكبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ختام ابوالرب
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الجنس:انثىالحملالقط
العمر : 33
سجّل في : 20 مارس 2008
عدد المساهمات : 960
الموقع : جنين
العمل/الترفيه : لجنة / الصفحة الالكترونية
المزاج : نص نص

مُساهمةموضوع: الذكرى الـ (60) للنكبة   الإثنين ماي 05, 2008 1:11 pm

حقائق من التاريخ الفلسطيني و معالم الجرح الغائر في ذاكرة الشعب الحية





أكثر من نصف قرنٍ على نكبة الشعب الفلسطيني تحمل في ثناياها آلاف النكبات لم تمسح من ذاكرة الفلسطيني رائحة الأرض ، و لم تفرغ جعبته من أوراق الملكية ، و لم تحد من عزمه على العودة .

فمنذ الخامس عشر من أيار عام 1948 و هو تاريخ إعلان الدولة الصهيونية على تراب فلسطين عرف العالم أعقد قضية سياسية و أكثر أشكال الاحتلال ظلماً و بطشاً و دموية ، فقد جاء شذاذ الآفاق من كلّ بلاد العالم لطرد شعب آمن في أرضه و الاستيلاء عليها بقوة السلاح .

و شهدت سنوات ما بعد النكبة ذكريات مريرة و أياماً مؤلمة و تواريخ مكتوبة بالدم القاني حول عشرات المجازر التي أزهقت فيها أرواح عشرات الآلاف من الفلسطينيين من كفر قاسم و دير ياسين و قبيا و حتى مجزرة الشجاعية التي لن تكون الأخيرة .

و عرف العالم أكثر أشكال عصابات الإجرام وحشية و همجية تلك العصابات التي ابتدأت عملها في الخفاء بأسماء الأرغون و شتيرن حتى أصبحت جيشاً يعتمد الجريمة المنظمة أسلوب عمل و منهج حرب ، بل و يجري أعقد التدريبات على اقتحام البيوت و هدمها على رؤوس سكانها الآمنين .

في المقابل شهد العالم على شعب لم تثنهِ المجازر و عمليات التشريد و الإبعاد و التهجير و الإبادة عن التشبث بأرضه و حقه بالعودة ، بل أخذ التمسك بهذا الحق يزداد يوماً بعد آخر ، و مع كلّ قطرة دم تسفك ، و آهة كلّ جريحٍ ينزف و أنين كلّ معصم أدماه القيد تجذّر مبدأ العودة في قلوب الأجيال التي لم تشهد النكبة بل كانت ضحيّتها .

من جرحنا عبروا :

إن الإطلاع على حجم الجريمة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني من خلال إعطاء اليهود حقاً في إقامة دولة على أرض فلسطين يبيّن مقدار الظلم الذي وقع على هذا الشعب و يكون وحده كافياً لتبرير كل أساليب مقاومة وجود هذه الدولة التي قامت على أنقاض شعبٍ بأكمله وسط ترحيب المجتمع الدولي و صمت المجتمع العربي و عذابات الفلسطينيين ، و أوضح صورة لتلك الجريمة يرسمها إحصاء شامل حول أعداد الفلسطينيين في الوطن الشتات و نسبة اللاجئين منهم و أعداد المخيمات و أوضاعها و أعداد الذين يعيشون فيها في أكبر ظاهرة تشرد إنسانية صنعتها مخطّطات سياسية بتنفيذ قوة السلاح ، إذ يقول الإحصاء إن تعداد الشعب الفلسطيني في العام 2002 قد بلغ (9) مليون نسمة تقريباً منهم 4 مليون نسمة يعيشون على تراب فلسطين التاريخي (الضفة الغربية ، و قطاع غزة ، و فلسطين المحتلة عام 1948) ، فيما يعيش الـ (5) مليون الباقين في بلاد العالم المختلفة .

ففي الأردن يقيم 2.4 مليون فلسطيني ، فيما يقطن نصف مليون فلسطيني في سوريا و مثلهم تقريباً في لبنان ، و يعيش قرابة الـ (50) ألفاً في مصر ، ليكون مجموع الفلسطينيين في البلدان المحيطة بوطنهم (3.5) مليون فلسطيني أقاموا هناك مجبرين بعد طردهم من أرضهم و ديارهم ، و حافظوا على وجودهم في البلدان المجاورة لشعورهم بالقرب من تراب وطنهم بانتظار يوم العودة الذي لم يملّوا ارتقابه بعد أكثر من نصف قرن من الاغتراب .

أما عن طبيعة حياتهم هناك فأكثر الفلسطينيين في البلدان المحيطة بفلسطين هم من اللاجئين و سكان المخيمات . ففي الأردن وحدها يوجد عشر مخيمات للاجئين الفلسطينيين هي الوحدات و الطالبية و البقعة و إربد و الحصن و سوف و جرش و الزرقاء و ماركة و مخيم الحسين .

أما في سوريا فتحيط بدمشق وحدها أربعة مخيمات فلسطينية هي جرمانا و الست زينب و خان الشيخ و خان دنون ، إضافة إلى مخيم النيرب قرب حلب و مخيما حمص و حماة ، كما يقبع باقي اللاجئين الفلسطينيين هناك في مخيمي درعا و الطواق جنوب سوريا و الأقرب إلى الأرض الفلسطينية .أما في لبنان فيعيش الفلسطينيون في مخيمات نهر البارد و البداوي قرب طرابلس و مخيم ويفل قرب بعلبك و عين الحلوة و المية مية بين صيدا و النبطية ، فيما شهدت مخيمات بيروت (ضبية و شاتيلا و برج البراجنة و مار إلياس) حرب إبادة و نكبات جديدة على يد عصابات الإرهاب الصهيونية و عملائها خلال اجتياح لبنان و الحرب الأهلية فيه .

و يقضي الفلسطينيون هناك حياتهم في ظلّ ظروف شديدة التعقيد ، إذ يتخذ الحرص على عودتهم إلى ديارهم مبرراً لمنع تطوّر حياتهم الاقتصادية و الاجتماعية ، فرغم اعتبار المواطن العربي بشكلٍ عام محروماً من الحريات و المستقبل و تنفيذ تطلّعاته إلا أن سكان المخيمات الفلسطينية هناك يعاملون رسمياً كمواطنين من الدرجات المتدنية في أنظمة الدول التي تتبع أنظمة عنصرية ، إذ إنهم يحملون وثائق سفر و لا يمتلكون الهويات بل جوازات السفر المؤقتة التي تحكم عليهم بالحرمان من الكثير من الحقوق المدنية تحت عنوان "أرضكم فلسطين و ليس هنا" . أما بقية الفلسطينيين في العالم العربي فيعيش نصف مليون فلسطيني في السعودية و خمسة آلاف فلسطيني في العراق و قرابة الأربعين ألفاً في بقية البلدان العربية في آسيا و أفريقيا ليكون مجموعهم قربة الـ (600) ألف فلسطيني .

أما الدول الأخرى غير العربية فيعيش قرابة نصف مليون آخرين منهم (300) ألف فلسطيني في الولايات المتحدة الأمريكية و كندا .

شعب من اللاجئين :

و رغم وجود أكثر من نصف الفلسطينيين خارج فلسطين التاريخية فإن المتبقين منهم في فلسطين أيضاً يعانون اللجوء و البعد عن مدنهم و قراهم التي لا تبعد أحياناً عن أماكن إقامتهم أكثر من مرمى حجر .

ففي الضفة الغربية وحدها يعيش (640) ألف لاجئ في مخيمات جنين و طولكرم و الفارعة و عسكر و عين بيت الماء و نور شمس و بلاطة و الأمعري و قلنديا و الجلزون و شعفاط و دير عمار و الدهيشة و قدورة و بيت جبرين و عقبة جبر و عايدة و الفوار و العروب . فيما يعيش (820) ألف لاجئ آخرون في مخيمات قطاع غزة و هي جباليا و الشاطئ و البريج و النصيرات و المغازي و دير البلح وخانيونس و رفح . إضافة إلى (2) مليون لاجئ في الأردن من إجماليّ عدد الفلسطينيين هناك و (390) ألفاً في لبنان و (440) ألفاً آخرين في سوريا من إجمالي تعداد الفلسطينيين في تلك الديار لتكون نسبة اللاجئين في الشعب الفلسطيني إلى مجموع الفلسطينيين هي (55 %) .

نكبات في قلب النكبة :

و رغم ما حلّ بالشعب الفلسطيني من نكبة و عذابات أجبرته على مغادرة أرضه إلا أنه أصبح هدفاً للقتل و الاضطهاد في مخيمات اللجوء على أرض الوطن و في الشتات ، فمن أيلول الأسود و الحرب على الوجود الفلسطيني في الأردن ، إلى الحملات الوحشية على المقاومة و البندقية الفلسطينية في لبنان و التي عرفت أبشع المجازر بحق البشرية في صبرا و شاتيلا ، إلى استهداف ذلك الشعب في دول الخليج العربي بعد حرب الخليج 91 ، مروراً بطرد الفلسطينيين في ليبيا و حشرهم داخل خيمٍ في صحرائها الشرقية على الحدود مع مصر في أواسط التسعينات إلى صور الخيام التي يسكنها الفلسطينيين في بغداد بعد سقوطها بيد الاحتلال الأمريكي البريطاني لتتواءم مع صور الخيام المنصوبة على أنقاض البيوت التي تهدمها الجرافات و تنسفها الصواريخ في مخيمات جنين و طولكرم و بلاطة كي تشكّل لوحة من الألم المرسوم بمشاهد تبقي الجرح الفلسطيني غائراً في أعماق الذاكرة الحيّة لكلّ مهجّر و شريد و طريد عن أرضه و لتتوافق مع حملات الملاحقة و الاغتيالات التي تنفّذها كلّ أجهزة الاستخبارات العالمية أو بتواطىء منها بحقّ رموز هذا الشعب في الشتات لتزيد من محنته و تعمّق شعوره بالاغتراب ، و لكنها حتماً تؤكّد و تعزّز دافعه للعودة .

حق العودة :

و مع مرور الأيام و تعاقب المحن و اشتداد الأزمات على الفلسطينيين في غربتهم يزداد تمسّكهم بالعودة حلاً وحيداً و مبدئياً و عملياً و قانونياً و مقدّساً و بالتأكيد ممكناً. فهو حلّ وحيد لأن فيه إعادة الحق لأصحابه و العودة حقّ غير قابل للتصرف و لا يمكن القفز عنه و لا يسقط بالتقادم .

و مبدئياً لأن أصحاب الأرض الذين ما زال كثير منهم يحملون قواشينها و أوراق ملكيتها ما زالوا على قيد الحياة ، و من رحل منهم فقد ترك خلفه ورثته الذين انتقلت ملكية تلك الأرض إليهم .

و مبدئياً لأن كلّ الشرائع السماوية و القوانين الإنسانية تقضي أن ردّ الحق إلى أصحابه هو بداية كلّ اتفاق لحلّ أي إشكال بين الناس . و عملياً لأن حياة الفلسطينيين بعيداً عن أرضهم و في مخيمات اللجوء أصبحت جحيماً لا يطاق و قد ضاقت بهم الأرض ذرعاً و هم محرومون من أرضهم .

و قانونياً لأن حقوق الإنسان الأساسية هي عودة كلّ إنسان إلى وطنه و هو ما أكّده قرار الأمم المتحدة رقم (194) و أكّدت عليه الجمعية العمومية أكثر من (110) مرات ، و لأن احتلال الأرض بالقوة هو غير مشروع و يزول بزوال القوة .

و مقدّساً لأنه في ضمير كلّ فلسطيني و وجدانه و المطلب الأول لكل الفلسطينيين و لم يمحُهُ نصف قرنٍ من الاغتراب من الذاكرة الوطنية . و هو ممكن أن معظم المهجرين عن أوطانهم هم من الفلاحين و علاقة الفلاح بأرضه غنية عن التعريف و هو ما أسّس بواعث أول الثورات الفلسطينية و قد شهد التاريخ دون استثناء أن كلّ ثورة تقوم لاسترجاع الحق حتماً تنتصر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
$$ابـــو ينــــال $$
متطوع مميز
متطوع مميز


الجنس:ذكرالسرطانالنمر
العمر : 22
سجّل في : 30 مارس 2008
عدد المساهمات : 207
الموقع : بلدة حبلة
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : مرح شديد العصبيه و سهل التعامل

مُساهمةموضوع: رد: الذكرى الـ (60) للنكبة   الإثنين ماي 05, 2008 4:28 pm

يسلمووووووووووووو


ان شاء الله بترجع فلسطين وبيرجعو لمهجرين وطنهم يااااااااارب

احكو آمـــــين

تحياتي ................................................***** ابوينال



_________________



لاتحــسب الصمــــت نسيان فالجبل صــامت وفي داخـله بركــــان . . . . . . .تحياتي ...............!!صمــ الجراح ــت !! ..
tml>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ختام ابوالرب
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الجنس:انثىالحملالقط
العمر : 33
سجّل في : 20 مارس 2008
عدد المساهمات : 960
الموقع : جنين
العمل/الترفيه : لجنة / الصفحة الالكترونية
المزاج : نص نص

مُساهمةموضوع: رد: الذكرى الـ (60) للنكبة   الإثنين ماي 05, 2008 5:03 pm

آمين يا رب وشكرا الك اخي ابو ينال على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Aisheh
متطوع مميز
متطوع مميز


الجنس:انثىالميزانالثعبان
العمر : 18
سجّل في : 20 مارس 2008
عدد المساهمات : 381
الموقع : القدس
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : مرحة وعصبية

مُساهمةموضوع: رد: الذكرى الـ (60) للنكبة   الإثنين ماي 05, 2008 6:51 pm

مشكورة ختام على الموضوع والله النكبة

خلينا ساكتين اخسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الغريبــ ـ ــمرادخروب
متطوع مميز
متطوع مميز


الجنس:ذكرالعقربالديك
العمر : 26
سجّل في : 18 مارس 2008
عدد المساهمات : 399
الموقع : قلقيليه_ حبله
العمل/الترفيه : الرسم والدراسه والتعلم والتعليم

مُساهمةموضوع: رد: الذكرى الـ (60) للنكبة   الإثنين ماي 05, 2008 9:48 pm

شكرا على المعلومات الكثيرة القيمة

موضوع يستحق المتابعة
وليس مثل قضيتنا قضية
يسلمو ختام

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الذكرى الـ (60) للنكبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاخ الكبير- المركز الفلسطيني للارشاد :: الارشيف :: ستون عاما على النكبه :: مواضيع عن النكبه-
رد على الموضوع