الاخ الكبير- المركز الفلسطيني للارشاد
الصفحة الرئيسيةالبوابةpccس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

استذكروا هذا الاديب البارع الذى صور لنا ظروف النكبة باسلوبه الادبى البارع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمه
متطوع ماسي
متطوع ماسي


الجنس:انثىالسمكالنمر
العمر : 22
سجّل في : 04 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1021
الموقع : نابلس
العمل/الترفيه : طالبه جامعيه
المزاج : عصبيه

مُساهمةموضوع: استذكروا هذا الاديب البارع الذى صور لنا ظروف النكبة باسلوبه الادبى البارع   الأحد ماي 04, 2008 2:40 pm

ولذات الارتباط بالنكبة وماساتنا وكل مايدور من خلاف اليوم بين الفصائل وعملية التحرير



استذكروا هذا الاديب البارع الذى صور لنا ظروف النكبة باسلوبه الادبى البارع


انه الشهيد الخالد \غسان كنفانى



غسان كنفاني في جوانب عدة



السبت ١٢ آب (أغسطس) ٢٠٠٦






« شجرة الفلسطينيين لا تمل الحياة أبداً » « فواز عيد » ما هو السر في
استمرار الجدل حول غسان كنفاني، أدبه، شخصيته، واستشهاده، ثمة كائن سحري
يقبع خلف القسمات الممتلئة ذكاءً وغضباً وإبداعاً، والتي تحفر في وجه هذا
الرجل أخاديد متضاربة، أخدوداً يرسم تضاريس فلسطين، آخر يحكي انكساراتها،
وبطولاتها وسلامها وعنفها.


السر في غسان كنفاني تماماً هو أنه فلسطيني عادي، لا يأبه لتغيرات
السياسة، ولا يكترث لاندفاعات الهجوم مثلما لا يهزم لتراجع المرحلة، إنه
يحمل كل تناقضاتنا، تشتتنا، ذكاءنا وغير ذلك، فالرجل لا يتحدث عن فلسطين
وشعبها ونفسه، وإنما يتحدث وطنه وشعبه من خلاله. وهو في إطار اتحاد شامل
وكلي، دون الرجوع إلى المصادر المتوفرة، إنه هو المصدر ذاته، وهو البيان،
وهو الجواب. وهو السؤال أيضاً، سؤال ينتمي إلى تلك الشجرة، شجرة
الفلسطينيين التي قال عنها المبدع الكبير فواز عيد إنها لا تمل الحياة
أبداً.


غسان كنفاني إذن، يائس ومتفائل، ومقاتل، شجاع و مهزوم، منتصر وشامخ في كل
الأحوال، هو شخصية ليست فريدة أبداً إلا في إبداعها، لهذا امتد على صفحات
أدبه واضحاً، وخط كلماته ببساطة نادرة وعمق لا يضاهى، في فترة كان الرصاص
فيها حلاً لكل المشكلات، تحدث عن أخطائنا وحسن نوايانا، وعن كل ما تتحدث
به نفس الفلسطيني دون أن تجرؤ على بوحه صراحةً، فباح به إبداعاً، نثراً
ورسماً وحواراً ومسرحاً، ومقالةً، ولا يزال كذلك، يشعرنا في كل وقت أنه
بيننا، على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة عقود على رحيله، غسان كنفاني لا
يزال بيننا ليس لأنه غسان وإنما لأنه ذلك الفلسطيني الذي يستحيل موته،
حياً، إنه بسيط كالشهداء، واضح ككل المناضلين، شفاف بوصفه فناناً وأديباً،
وكئيب باعتباره فلسطينياً لا يمل الحياة أبداً على الرغم من كل أدوات
الموت.


غسان مواطناً:



ربما كان أدق ما اختصر من خلاله غسان واقع الفلسطينيين في الشتات العربي
رواية « رجال في الشمس» الفريدة في الأدب العربي، فريدة من حيث الشكل
والمضمون، فهي شكلاً ليست رواية تماماً، وإنما شيء آخر، إنه يفعل في «
رجال في الشمس » ما يفعله أي مواطن فلسطيني وعربي، يشتم ويفكك ويحبط ولا
يبالي بشيء، يضيع بين الحروف، يصف هذا بالمخصي ويحمله مسؤولية الاختناق
داخل خزان الواقع المرير، ذلك ليس استقراءً لواقع بقدر ما هو تعبير عن
آلام، فأبو الخيزران، المخصي يتاجر بنقل لاجئين إلى الكويت في خزانه، إنه
لا يكترث لبقائهم داخل صندوق الحديد المغلق في حر الصحراء، هو يحبهم لكنه
لا يكترث لموتهم، ويريد استثمارهم لكنه ليس مستعداً لبيعهم، يتألم بعيد
مغادرته لسوق النخاسة، مشتتاً تجاه أحاسيسه ومن خلالهم يستفيد، لا يحبذ
هذه الاستفادة في أعماقه، غسان هنا بصراحة يطرح رؤية الفلسطيني للنظام
العربي، النظام السياسي، إنه يطرح التناقض الذي خطته الأنظمة، والتي كان
لسان حالها التعاطف مع فلسطين وبث مقولات كراهية الفلسطينيين وهو ما
استشعره العديد منا في مختلف مناحي حياته، مع الانتفاضة، وضد المنتفعين،
تقديس لفلسطين وتعاون ضد الفلسطينيين يصل إلى حد الوقوف في صف الجلاد عند
البعض.‍‍‍!!غسان المواطن، لا يتقن المواربة ولا يحبذ المواراة، فهو واضح
كمثل أولئك الواقفين في طوابير استلام مئونة الإعاشة، يستلمون حصصهم ثم
يشتمون من قام بتوزيعها!! يقاتلون ويقتلون، فلا يشعرون بأنهم قدموا شيئاًـ
غسان أيضاً يقول ذلك بطريقة فنية، ولا يستثني قيادتنا، قيادة الثورة
الفلسطينية من ذلك، بل لا يستثني الشعب والمجتمع نفسه أيضا حينما يصرخ: «
لماذا لم تدقوا جدار الخزان». إنه يعتبر نفسه هنا كفلسطيني متأخراً
باحتجاجه، ليصل إلى قمة السخط بتحميل بعض من الإدانة للضحية نفسها التي لم
يكن احتجاجها عالياً في البداية، ربما كان يقصد انتفاضة لم يشأ العدو أن
يراها تقرع جدران خزان العقل والواقع الفلسطيني فقتله قبل يوم الأرض،
والقتال البطولي في لبنان، والانتفاضات المتكررة في فلسطين، لم يشأ العدو
أن يرى صاحبُ الصرخة صداها، فقتل غساناً محاولاً بذلك قتل الروح
الفلسطينية المتمردة على الآخر وعلى نفسها، على الواقع والحلم، الهزل
والجد، الوطنية والخيانة، شأنه في ذلك شأن أي فلسطيني، وربما لأول مرة،
سأورد حادثة واقعية تعجل في فهم مواطنة غسان كنفاني، وهي أن أحد
الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في ليبيا وبعد قراءته لروايات كنفاني، أقر
بأنه لا يستحق الحياة فشنق نفسه وذلك في مدينة بنغازي، بالطبع هو لم ينفذ
هنا ما قاله غسان عن قرع جدران الخزان لكنه أوضح مدى تأثره، يقول أبناؤه
بأنه فعل ذلك لائماً نفسه على الخروج من فلسطين، ربما فهم صرخة غسان على
أنها كذلك، وبما أن النكبة حلت لم يستطع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء
فانتحر تاركاً رسالة لابنه تقول بما أنني تأخرت في قرع جدران الخزان، فأنا
لا أستحق الحياة.‍‍‍!! هذه حادثة ليست إيجابية، لكنها معبرة بطريقة أو
بأخرى، أفصح تعبير لها أن غسان يصل إلى داخل المواطن الفلسطيني ليس من
خلال الشعار وإنما بطريقة جد بسيطة، يكتب همومنا، ومع الإقرار بخطأ الفعل
الانتحاري، إلا أنه وعلى سلبيته يوضح مدى التأثير بحروف غسان، وإن كان
يقصد على غير ما فهمه هذا المواطن المنتحر، إلا أن صرخة قرع الخزان وصلت
إلى الكثيرين بطريقة أخرى وأزعم بأن صرخته هذه مع صرخات كثيرة أطلقها كتاب
فلسطينيون هي من صنعت الشخصية الفلسطينية فأخرجتها من حالة النكبة السلبية
إلى حال الفعل الثوري. لقد أنقذ أمثال غسان كنفاني الشعب الفلسطيني برمته
من الضياع، عبر فهم لدواخلنا، وعبر التحريض، فانكسرت السلسلة الحديدية
التي صنعها أمثال أبو الخيزران (المخصي) وقرعت جدران الخزان حقاً، وقد
استطاع كنفاني ذلك، ليس فقط لأنه كاتب مبدع وإنما لكونه فلسطينياً
حقيقياً، إنه مواطن عادي، لاجىء متألم، وفدائي وأديب وفنان مبدع، كل ذلك
حين يجتمع يصنع معجزة التواصل مع الجمهور الذي تفتقده غالبيةٌ من أدباء
وسياسيين وفنانين.


غسان مبدعاً:



.. عمل غسان كنفاني على نصه بجهد مضنٍ، لم يُعرف أدبه ولم يشأ أن يسميه،
ليس لأنه لا يعرف ما يكتب وإنما لاكتشافه إمكانية كتابة شكل مختلف،
ومُختلفٌ عليه من ضواحي أساليبه المترامية التي يجمعها الإبداع منطلقاً
والمضمون غاية، مما حذا به للغوص في أشكال مترامية، ربما لم يقصد ذلك، لكن
طبيعة النص الذي يكتبه فرضت نفسها مع كل جملة خطها بقلمه الواثق والمرتجف،
لهذا قيل إن غسان كنفاني متأثر بالوجودية، ثم قيل بالواقعية، والواقعية
الاشتراكية، والرومانسية وقيل ما قيل لكن الرجل لم يكن سوى نفسه في كل
الأوقات. لم يأبه بالشكل، لهذا جاء متعدد التجريب في مدرسية كتابته، ولهذا
أيضاً اعتمد لغة بساطة ممتنعة، لا تعتمد الإدهاش أو التنظير اللغوي
للقارىء. وهو الأسلوب الذي اعتمده مجايليه، وكان سائداً ولا زال في مفاهيم
أهل الحداثة العربية التي اعتبر بعض أو غالبية رموزها أن التهويم لغةً هو
واحد من فنون الكتابة، وأن الكتابة المعقدة والتي تصدم عقل القارىء هي
كتابة راقية، لم يكن غسان من بين هؤلاء فقد اعتمد لغة بساطة عميقة ونادرة.
إن أهم ما يميز غسان كنفاني ليس السهولة، وإنما ما يمكن تسميته بالعمق
المتدرج، أي ذلك الذي يعتمد على طرح بسيط شكلاً يمكن فهمه من قبل البسطاء
وغير الدارسين أو المختصين، وهو في الوقت عينه يحير النقاد والمختصين
ببلاغته وعمقه ولا دلالاته المرئية، ولهذا حاز الأديب الكبير على رضا كل
من أهل الأدب والفن، وتقدير الجمهور الواسع، لهذا لا يمكن اعتباره مبدعاً
جماهيرياً كما تم الترويج لذلك منذ عقود، غسان كنفاني مبدع وحسب، لكن
أسلوب إبداعه قابل للفهم حسب مستوى معرفة وثقافة المتلقي، إنه كاتب العمق
المتدرج، وهو ما أثار نجاحاً لدى العديد من أساطين الحداثة العربية شعراً
ونثراً كنزار قباني، ومحمود درويش، على أن غسان اغتيل قبل اكتمال مشروعه
ليس بالمعنى الفكري والفني، وإنما الكمي، لتتخيل إنه لا زال حياً،
بالتأكيد لكانت الرواية والنثر والمسرح العربي أكثر سطوعاً ولا نبالغ هنا
إذا قلنا أن هذا كان أحد أهم أسباب اغتياله غسان شهيداً : ترى ما الذي
يدفع صهيونية منتصرة تسحق عدة جيوش بأيام، ولديها كل هذا الكم من
المساعدين عرباً وعجماً للتفكير بقتل كاتب، ألان هذا الكاتب جمع بين كونه
قائداً سياسياً، وإعلامياً، وفناناً وأديباً؟ سؤال من الصعب الإجابة عليه،
لأن العدو الذي اعترف بجريمة اغتياله بعد أكثر من ثلاثة عقود قد لا يعترف
بالسبب إلى ما بعد ثلاثين عقداً أخر. شخصياً لا أعتقد بأن سبب اغتيال غسان
كنفاني إلا كونه أديباً يهدد بسعة الانتشار والتأثير والتحريض على نطاق
واسع، إلى كونه مؤسساً لمجلة خطيرة كانت تنهج منهجاً مغايراً للسائد، ليس
من حيث الشعار السياسي وإنما الجموح نحو عمق إبداعي صحفي، فالمراجع للهدف
منذ تأسيسها وحتى بعد اغتيال كنفاني، يجد روحاً فلسطينية مفعمة بالتغيير
والتثوير عبر مفردات غير شعاراتية، وبأسلوب يحمل في طياته كل ذكاء «خبيث»
كما كتبت عنها الصحافة العبرية، الهدف كانت، إلى جانب الإبداع الشخصي، هي
من جعل من كنفاني هدفاً للاغتيال. لقد جمع كنفاني بين عمق المبدع، ومباشرة
المقاتل، وجموح الثائر، وعمق الفيلسوف، وحنكة السياسي المناضل، لهذا
مجتمعاً كان لا بد من اغتياله.


كنفاني عاشقاً :


لو لم يكن غسان عاشقاً شفافاً، يفيض أحاسيساً ورغبة وهياماً لما
استطاع أن يعطي كل هذا الحب لوطنه، فالحقيقة لا تجزأ والرجل لا يمكن أن
يكون طبيعياً إن لم يحب فكيف به إذا كان مناضلاً مبدعاً، إنه في عشقه
لوطنه يحكي قصة أكبر عن حبه لامرأة، أب، أم، صديق وإلى ما هنالك. مناسبة
القول هنا هي تلك «الخطيئة» التي حملها البعض لنشر رسائل المبدعين
الكبيرين، غسان كنفاني وغادة السمان، فاعتبر البعض بأن الرسائل «تسيء» إلى
غسان، وكأن الرجل ولد بلا أحاسيس رجل شرقي يهيم بامرأة ما، وكأن خطيئة
الحب تنفي النقاء عن مبدع لم يكترث سوى لصدقه مع نفسه غير آبه بما قد يقال
من هنا أو هناك كما لا يبني جداراً من الكذب الوقور مخفياً أحاسيسه الخاصة
خلف صورة المناضل المتخشب، وجاءت ردود الفعل على غسان العاشق متفاوتة،
المناضلون والمبدعون الحقيقيون بغالبيتهم رأوا أن الأمر طبيعي بالنسبة
لمبدع زاده الشفافية والإحساس العميق بكل الأشياء والتفاصيل من حوله،
ووقود إبداعه استمرارية الإحساس بالحياة بكل تلاوينها العامة والخاصة،
عامته كانت فلسطين، وخاصته كان إبداعه الشخصي وعشقه المتنوع، وهو بذلك لم
يخن نفسه أبداً، بل أضاف نقاءً لنقاء وطهر قضيته، المشروعة في كل جوانبها،
والعميقة في كل أشكالها، لم يصطنع انتقاءً لمفردات من هنا أو هناك كما فعل
بعض مواكبيه زمنياً فصار يكتب عن حبيبته (المرأة) ويسرد أفكاره وأحاسيسه
ثم يكذب على نفسه فيكتب في النهاية فلسطين، وكأن حب امرأة أو أب أو أم أو
صديق يلغي حب المرء لوطنه، إن الأمر في حقيقته معاكس تماماً، ونزعم أن من
لا يحب لا يستطيع أن يحب وطنه. كل المناضلين الذين خطوا بأجسادهم المدماة
تواريخ مهمة لشعوبهم، كانوا عشاقاً، ليس فقط لأرضهم وأوطانهم وشعوبهم، بل
لنساء أحبوهن وتمادوا في التعلق بتلابيبهن، صحيح أن الحديث عن هيام شخصي
بامرأة يبدو أمراً سخيفاً في بعض مراحل النضال، لكن ذلك لا ينفي إمكانية
بل ضرورة وجوده واقعاً، بل إن الآخر المتواطىء كشخصية أبي الخيزران في «
رجال في الشمس » والذي نجده عاجزاً عن هذا الأمر مريضاً وهو ما أودى به
إلى كل هذه الانتهازية والـ....، فالأمر هنا لا يتعلق بشيء أكثر من كونه
حقيقة إنسانية طبيعية أمام تشوه نفسي يؤدي إلى ما لا يحمد أمره لقد صنع
البعض من رسائل غسان وغادة التي نشرتها هي بنفسها وكأن فضيحة قد وضع
الغطاء عنها، كما عبر البعض عن سخطه لنشرها وكأن المناضل الشهيد ينبغي أن
يكون شخصاً متخشباً، لا حياة فيه، وكأنهم يريدون ما أراده العدو نفسه مع
تأكيد حسن النية هنا ـ ليبدو المبدع الكبير غير مبدع في حياته الشخصية،
فنسي كثيرون أن صدق اللحظة يفضي إلى الصدق في تناول الوطن، فكان الاستنكار
وطلب التعتيم على الحقيقة التي لا شك بأن غسان كان يلمس جوانبها تماماً في
حياته الشخصية كل لحظة، وربما فكر في لحظة ما أنها ستكون سبباً لقتله، وقد
كانت لاحقاً.‍!


غسان خارج الزمن :



ربما نسأل أنفسنا، ترى لماذا لا زال يُكتب حتى اليوم عن غسان كنفاني وكأنه
اغتيل أمس، أو كأن أدبه كتب قبل لحظة، والجواب بسيط، غسان كنفاني مبدع
متعدد الأوجه والدلالات والأفكار، عميق الرؤية، مع كل مرة تقرؤه تكتشف
شيئاً جديداً، إنه شبيه ببطل أسطوري، كلما رأيته اكتشفت في وجهه ملامح
جديدة، المؤسف أننا نستطيع الزعم بأن العدو اكتشف مواهب الرجل قبل أن
يكتشفها كثير من الفلسطينيين والعرب فحسم أمره، في حين لا زال البعض في
الساحة الثقافية الفلسطينية والعربية غير منتبه إلى ذلك الكائن السري
الساكن بين حروف كنفاني، فهناك من يقول بأن غسان أخذ أكثر من حقه نقدياً
وإعلامياً، وإنكم أنتم خصوصاً في مجلة الهدف تحتفلون سنوياً بذكرى اغتياله
وتروجون بضاعته، ولا شك بأن الهدف وفية لمؤسسها الكبير، لكن ماذا سيقال
لأولئك النقاد، الذين من بينهم غربيون، بل وحتى صهاينة لا زالوا يتابعون
ويدرسون نتاج كنفاني وكأنه نشر يوم أمس؟ فقد رد سامي ميخائيل الروائي
الصهيوني على رواية « عائد إلى حيفا» بعد قرابة أربعة عقود، وللأسف لا زال
بعض منا لم يكتشف غسان كنفاني وكأننا مصرون على أن يكتشف العدو أشياءنا،
مزايانا، إبداعنا قبلنا نحن أنفسنا، وكأن هناك من يصر على ألا يفهم روح
غسان كنفاني، الذي يجمع بين المناضل والسياسي والعاشق والمناضل والإنسان.
كل هذا الجمع أوصل هذه الشخصية إلى أن تكون ركيزة لإبداع فلسطيني مميز،
يحتمل كل تأويل ولكنه لا يمكنه إلا أن يكون نفسه، لهذا فإن الوقوع في بئر
غسان كنفاني وقوع ممتع، وغني وشائك، وعميق مع كل متر تكتشف تضاريس جديدة،
إن ذلك ليس شأن كنفاني وحده، وإنما كل المبدعين الحقيقيين، والكبار حقاً.
إن غسان ينتمي إلى شجرة الفلسطينيين التي وصفها راحل كبير آخر هو فواز عيد
قائلاً بأنها لا تمل الحياة أبداً، ولهذا سيستمر الجدل أيضا ......













_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس الغريبــ ـ ــمرادخروب
متطوع مميز
متطوع مميز


الجنس:ذكرالعقربالديك
العمر : 26
سجّل في : 18 مارس 2008
عدد المساهمات : 398
الموقع : قلقيليه_ حبله
العمل/الترفيه : الرسم والدراسه والتعلم والتعليم

مُساهمةموضوع: رد: استذكروا هذا الاديب البارع الذى صور لنا ظروف النكبة باسلوبه الادبى البارع   الإثنين ماي 05, 2008 10:08 pm

غسان كنفاني اديبا مناضلا

سخر ادبه وقلمة من اجل القضية
وكان مثال القلم الهادف المناضل
شكرا اخت فاطمة على الموضوع الشيّق

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه
متطوع ماسي
متطوع ماسي


الجنس:انثىالسمكالنمر
العمر : 22
سجّل في : 04 أبريل 2008
عدد المساهمات : 1021
الموقع : نابلس
العمل/الترفيه : طالبه جامعيه
المزاج : عصبيه

مُساهمةموضوع: رد: استذكروا هذا الاديب البارع الذى صور لنا ظروف النكبة باسلوبه الادبى البارع   الإثنين ماي 05, 2008 10:40 pm

شكرا الك انت على مرورك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميرفت
متطوع فعال
متطوع فعال


الجنس:انثىالحملالنمر
العمر : 22
سجّل في : 22 مارس 2008
عدد المساهمات : 510
الموقع : فــــلســــــــــطــــــين
العمل/الترفيه : طـــــــــــــــــــالبه
المزاج : بــضــحـــك دااايما

مُساهمةموضوع: رد: استذكروا هذا الاديب البارع الذى صور لنا ظروف النكبة باسلوبه الادبى البارع   الثلاثاء ماي 06, 2008 8:16 pm


يسسسسسلمو فطوم على المعلومات


اكييدغسان كنفاني كان اديب رائع خدم القضيه الفلسطينيه

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استذكروا هذا الاديب البارع الذى صور لنا ظروف النكبة باسلوبه الادبى البارع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاخ الكبير- المركز الفلسطيني للارشاد :: الارشيف :: ستون عاما على النكبه :: مواضيع عن النكبه-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع