على فراش الموت....
تعبت الحروف وتهاوت
من على الورقة سكنت دون حراك
حاولت اسعافها
الا انها ابت الاجابه
تشبث الفكر وتعلقت عيناي
سؤال تردد الف مرة في الثانيه
ما ذا افعل؟؟؟
دق ناقوس لينير نبراسا ليكون مخرجي
حملت القلم عاودت جبر المكسور بتلطف الكلمات
حاولت اخراجها عنوة الا ان الذل كان اقوى
خيم الصمت مرة اخرى حاولت انعاش الدقائق
الا ان الساعات كانت الحكم
فحكم القوي يؤخذ وما على الضعيف الا الانصياع
تداول الفكر القرارات كانه العقل المدبر وعليي تلقي الاوامر
وما على الحروف الا الرضى.
كاس تراس المنضده حملته بين اناملي ورشفت منه رشفة ليعيد تليين عروق الدماغ
ما برحت بوضعه واذا به يترنح
ركنت القلم جانيا
وجعلت نفسي مشاهدة لمصير الكاس
فلو مرّ عازف من هنا لظن انه يترنم
ولو جاءه عاشق لقال انه متيم
ولو رآه منحرف لأكد انه سكران
لكن لو اخذو قرار يائس لاقر انه ينتظر اجله بانتحار محتم.
برهة توقف صوت التارجح
ظننت ان صوت حطام سيجتاح المكان
الا ان السكون كان ملك اللحظات
تربع على عرشة ليكسر أي صوت آت
اشحت بيدي عن احدى عيناي فاذا بالكاس مكانه صامد
لو مر فيلسوف من هنا لألف مئة قصة وقصة على هذا الحال
الجهة الراجحه هي الثقل بالهواء والمتبقيه على طرف المنضده
الا يقول المنطق ان تقع!!!
لكن القدر رسم طريقا اخر له مصمما له البقاء لا الفناء
فاذا بريح هبت فعاد الكاس يترنح
قلت: سيقع لا محاله
اتعلمون....... نعم..... لقد وقع !!!
لكن اختار المنضده فراشا له
ليهرول ناحة الورقة التي ركنت فوقها الحروف
كان المتبقي فيه بضع قطرات فانزلقت
ليروي من قدره لقدر الحروف فسارت على ما ابتغى
عادت الحروف
والتصقت لتعود كلمات
وحرّك الفكر
وانير العقل جله!!!
بقلمـ : ظلامـ الليلـ
_________________
سأظـلُّ منْ خوفــي أردِّدُ صـــارخاً *** ( إنَّ الرماحَ إذا افترقنَ حُطــــــامُ)
.
.
احمل روحي على راحتي ....والقي بها في مهاوي الردى
فاما حياة تسر الصديق ......واما ممات يغيظ العدى
.
.
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي***فَأرْشَدَنِي إلى تَرْكِ المعــاصي
وَأخْبَرَنِي بـأَنَّ العِلْمَ نُـــورٌ***ونُــورُ الله لا يُهْدَى لِعَاصِ